الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
196
تفسير روح البيان
ففي هذه الحكاية أمور . الأول ان اللّه تعالى أنعم على هذا الملك بالملك بالملك والمال والجاه والجلال فاعرض عن شكرها ولم يقيدها به : سعدى خردمند طبعان منت شناس * بدوزند نعمت بميخ سپاس . والثاني انه مسه الموت فكان يؤسا من فضل اللّه حيث اشتغل باللعن والسب بدل التوبة والتوجه إلى اللّه تعالى واللّه تعالى يقبل توبة عبده ما لم يغرغر : سعدى طريقي بدست آر وصلحى بجوى * شفيعي برانگيز وعذرى بكوى كه يكلحظه صورت نبندد أمان * چون پيمانه پر شد بدور زمان . والثالث انه عمل على شاكلته فجوزى الشر إذ لم يكن له استعداد لغيره وَيَسْئَلُونَكَ [ آوردهاند كه كفار عرب نضر بن حارث وأبى بن خلف وعقبة بن أبي معيط را بمدينه فرستادند تا از يهود يثرب استفسار حال حضرت پيغمبر عليه السلام نمايند چون با ايشان ملاقاة كرده أحوال باز كفتند يهود متعجب شد كفتند اى صناديد عرب ما دانستهايم كه زمان ظهور پيغمبرى نزديكست واز سخنان شما رائحة أحوال آن نبي استشمام ميتوان كرد شما بجهت آزمايش از وپرسيد كه طواف مشرق ومغرب كه كرده وأحوال جوانان كه در زمان پيشين كم شدند چكونه است وروح چيست اگر هر سه سؤال را جواب دهد يا هيچ كدام را جواب ندهد بدانيد كه أو پيغمبر نيست واگر دو را جواب دهد واز روح هيچ نكويد پيغمبر است ايشان بمكة آمده مجلس ساختند واز ان حضرت سؤال كردند آن دو سؤال را جواب داد ودر قصهء روح اين آيت نازل شد ] وَيَسْئَلُونَكَ اى اليهود عَنِ الرُّوحِ الذي هو روح البدن الإنساني ومبدأ حياته سألوه عن حقيقته فأجيبوا بقوله قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي اى من جنس ما استأثر اللّه بعلمه من الاسرار الخفية التي لا يكاد يحوم حولها عقول البشر فالامر واحد الأمور بمعنى الشأن والإضافة للاختصاص العلمي لا الا يجادى لاشتراك الكل فيه كذا في الإرشاد وقال البيضاوي من الإبداعيات الكائنة بكن من غير مادة وتولد من أصل كأعضاء جسده انتهى اعلم أن ما تعلق به الإيجاد ودخل تحت الوجود فاما ان يكون حصوله ووجوده لا من مادة ولا في مدة فهو المبدعات كالمجردات فهي موجودة من كل وجه بالفعل وليس لها حالة منتظرة الوجود وهي مظاهر للأسماء التي بحركة بعضها يتقدر الزمان واما من مادة وفي مدة فهي المسميات بالمحدثات وهي العناصر والمركبات منها واما في مدة لا من مادة فقيل لا وجود لهذا القسم لان كل ما يتحصل في مدة لا بد وان يكون من مادة الا على قول من ذهب بحدوث النفس الناطقة عند حدوث البدن وهذه الاقسام الباقية مظاهر الأسماء المتغيرة الاحكام على الوجه الذي اطلع عليه أهل اللّه ذكره دواود القيصري قدس سره قال حضرت شيخى وسندى روح اللّه روحه الظاهر في شرح تفسير الفاتحة للشيخ صدر الدين القنوى قدس سره الخلق عالم العين والكون والحدوث روحا وجسما والأمر عالم العلم والا له والوجوب وعالم الخلق تابع لعالم الأمر إذ هو أصله ومبدأه قل الروح من امر ربى انتهى وسيجيئ غير هذا وَما أُوتِيتُمْ أيها المؤمنون والكافرون كما في تفسير الكواشي مِنَ الْعِلْمِ